نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء» ثم قال صلى الله عليه وسلم: «يا علي، يا علي، يا علي،» قال: بأبي، وأمي، قال: " إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام، أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة فالآخذ نادم، والتارك نادم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ضعفه الجمهور، إلا أن البخاري كان حسن الرأي فيه، وكذلك تلميذه الترمذي، واتهمه بعضهم. قال الحافظ في "التقريب": أفرط من نسبه إلى الكذب. وأبو يعقوب الحنيني -واسمه إسحاق بن إبراهيم- وإن كان ضعيف الحديث متابع. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٣٩٠)، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة كثير ابن عبد الله، من طريق محمد بن خالد بن عثمة، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٩)، وابن عدي، والحاكم ٤/ ٤٨٣ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، والطبراني ١٧/ (٩)، والحاكم ٤/ ٤٨٣ من طريق عبد الله ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
