نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد سلف ضمن الحديث رقم (٤٠٤٢) فانظر تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
