نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- فهو حسن الحديث. زر: هو ابن حبيش، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرج الترمذي (٣٨٤٥) و (٣٨٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١١١٤) من طريق عاصم بن أبي النجود، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٨٩) و (١٨٠٩٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا عرضه سبعون سنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا عرضه سبعون سنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
