نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر الصديق، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كما قال الترمذي رحمه الله، المغيرة بن سبيع روى عنه ثلاثة من الثقات وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال العجلي: تابعي ثقة، ووثقه الحافظ في "التقريب" فتعقبناه في "التحرير" فقلنا: أحسن أحواله أن يكون حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وقوله في هذا الحديث: "أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان" يعارضه حديث النواس بن سمعان الطويل عند مسلم (٢٩٣٧) وفيه: "إنه خارج خلة بين الشام والعراق". وخلة بفتح الخاء وتشديد اللام، قال ابن الأثير: طريقا بين الشام والعراق. تنبيه: قد سلف منا أن صححنا هذا الحد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يخرج الدجال من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يخرج الدجال من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يخرج الدجال من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
