نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا، نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء، لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلا رجيما ملعنا، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعنا، نزعت منه ربقة الإسلام»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. سعيد بن سنان -وهو الحنفي الحمصي- متروك الحديث. واتهمه بعضهم بالوضع. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند حميد بن زنجويه في "الأدب" كما في "جامع العلوم والحكم" لابن رجب ١/ ٤٩٨، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٧٧٢٤). وفي إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو سيىء الحفظ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل إذا أراد أن يهلك عبدا، نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء، لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، فإذا لم تلقه إلا مقيتا ممقتا، نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلا خائنا مخونا، فإذا لم تلقه إلا خائنا مخونا، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلا رجيما ملعنا، فإذا لم تلقه إلا رجيما ملعنا، نزعت منه ربقة الإسلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
