نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يرفعه، قال: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج» ، قالوا: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: «القتل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البخاري (٧٠٦١)، ومسلم بإثر الحديث (٢٦٧٢) من طريق عبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧١٨٦). وهكذا صحح البخاري حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، كما صحيح حديث الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة (٦٠٣٧)، وكذلك صنع مسلم بإثر (٢٦٧٢)، لكن الدارقطني في "العلل" ٩/ ١٨١ قال: المحفوظ حديث حميد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
