حديث نبويالحديث 124 من 173

حديث يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» والهرج: القتل

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (٧٠٦٢)، ومسلم (٢٦٧٢) من طريق سليمان الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٧٠٦٦) من طريق واصل بن حيان، عن أبي وائل، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩٥) و (٤١٨٣).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إن من ورائكم أياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرجالحديث السابقحديث يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من ورائكم أياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج

الراوي: أبي موسى

إسناده صحيح. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، والأعمش: هو سليمان ابن مهران وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (٧٠٦٢ - ٧٠٦٥)، ومسلم (٢٦٧٢)، والترمذي (٢٣٤٦) من طريق الأعمش، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩٥) و (١٩٤٩٢) و (١٩٤٩٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة

الراوي: حذيفة بن اليمان

إسناده صحيح. أبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق بن أشيم، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعلي بن محمد: هو الطنافسي. وقد صحح إسناده البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٥٤، وكذلك الحاكم، ووافقه الذهبي، وقوى إسناده الحافظ في "الفتح" ١٣/ ١٦. وأخرجه البزار مختصرا (٢٨٣٨)، والحاكم ٤/ ٤٧٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٢٨) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، والحاكم ٤/ ٥٤٥ من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي، كلاهما عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وتحرف اسم أحمد في "مستدرك الحاكم" إلى: محمد، وصوبناه من "إتحا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البخاري (٧٠٦١)، ومسلم بإثر الحديث (٢٦٧٢) من طريق عبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧١٨٦). وهكذا صحح البخاري حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، كما صحيح حديث الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة (٦٠٣٧)، وكذلك صنع مسلم بإثر (٢٦٧٢)، لكن الدارقطني في "العلل" ٩/ ١٨١ قال: المحفوظ حديث حميد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة

الراوي: زياد بن لبيد

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه انقطاعا قال البخاري في "التاريخ الكبير" في ترجمة زياد بن لبيد: لا أراه سمع من زياد. وجزم الحافظ في "الإصابة" ٢/ ٥٨٧ بأنه لم يلقه. قلنا: لكن رواه جبير بن نفير، عن عوف بن مالك بإسناد صحيح كما سيأتي. وأخرجه أبو خيثمة زهير بن حرب في "العلم" (٥٢)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٣٦ - ٥٣٧، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٣٤٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٥) والطبراني في "الكبير" (٥٢٩٠) و (٥٢٩١)، والحاكم ٣/ ٥٩٠ من طري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ينام الرجل النومة فترفع الأمانة من قلبه فيظل أثرها كأثر الوكت

الراوي: حذيفة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٤٩٧)، ومسلم (١٤٣)، والترمذي (٢٣٢٠) من طريق الأعمش، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٦٢). قوله: "الوكت": هو النقطة في الشىء من غير لونه. و"المجل": غلظ الجلد من أثر العمل. و"منتبرا": منتفخا وليس فيه شيء، وكل شيء رفع شيئا فقد نبره، ومنه اشتق المنبر. و"ساعيه"، الساعي واحد السعاة، وهم الولاة على القوم، يعني أن المسلمين كانوا مهتمين بالإسلام، فيحتفظون بالصدق والأمانة، والملوك ذوو عدل، فما كنت أبالي أن أعامل، إن كان مسلما رد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يفيض المال وتظهر الفتن ويكثر الهرج

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح.وأخرجه مسلم بإثر الحديث (٢٦٧٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، به. وهو في "مسند أحمد" (٩٨٩٧). وأخرجه البخاري (٨٥) و (١٠٣٦) و (١٤١٢) و (٦٠٣٧)، ومسلم بإثر (٢٦٧٢)، وأبو داود (٤٢٥٥) من طرق عن أبي هريرة. زاد بعضهم زيادات ليست في رواية ابن ماجه هذه. وهو في "مسند أحمد" (٧١٨٦). وسيأتي برقم (٤٠٥٢) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج باختصار؟

إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (٧٠٦٢)، ومسلم (٢٦٧٢) من طريق سليمان الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٧٠٦٦) من طريق واصل بن حيان، عن أبي وائل، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩٥) و (٤١٨٣).

هل يوجد شرح لـ حديث يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يكون بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها اله...