نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في غزوة تبوك، وهو في خباء من أدم، فجلست بفناء الخباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخل يا عوف فقلت: بكلي يا رسول الله؟ قال: «بكلك» ، ثم قال: «يا عوف احفظ خلالا ستا، بين يدي الساعة إحداهن موتي» ، قال: فوجمت عندها وجمة شديدة، فقال: " قل: إحدى، ثم فتح بيت المقدس، ثم داء يظهر فيكم يستشهد الله به ذراريكم، وأنفسكم، ويزكي به أموالكم، ثم تكون الأموال فيكم، حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطا، وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته، ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣١٧٦)، وأبو داود (٥٠٠٠) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. لكن رواية أبي داود مختصرة جدا بقصة دخول عوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٦٧٥). وأخرجه أحمد (٢٣٩٧١) و (٢٣٩٧٩) و (٢٣٩٨٥) و (٢٣٩٩٦) من طرق عن عوف بن مالك. وانظر تمام تخريجها عنده. وسيأتي برقم (٤٠٩٥) مختصرا بقصة غدر بني الأصفر - وهم الروم. وقوله: "في ثمانين غاية" الغاية: الراية، سميت بذلك، لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا عوف احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة إحداهن موتي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا عوف احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة إحداهن موتي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا عوف احفظ خلالا ستا، بين يدي الساعة إحداهن موتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
