نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، دون قوله: "ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم" فمنكرة، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن خالد الجندي، والحسن -وهو البصري- مدلس وقد عنعن. وقد حكم الذهبي في "الميزان" في ترجمة محمد بن خالد على قوله: "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم" بالنكارة، ثم علل هذه الزيادة أيضا بأن صامت ابن معاذ رواها عن رجل من الجند (بلد محمد بن خالد)، عن محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن البصري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال الذهبي: فانكشف ووهى. قلنا: لأن أبان بن أبي عياش متروك الحديث، وهذه الرواية أخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
