نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن أسيد، قال: اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال: «لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات الدجال، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، وفرات القزاز: هو ابن أبي عبد الرحمن. وستأتي تمام الآيات العشر عند الرواية (٤٠٥٥).وأخرجه مسلم (٢٩٠١)، وأبو داود (٤٣١١)، والترمذي (٢٣٢٤ - ٢٣٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٦) و (١١٤١٨) من طرق عن فرات القزاز به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٤١)، و "صحيح ابن حبان" (٦٧٩١) و (٦٨٤٣) وسيأتي برقم (٤٠٥٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات الدجال والدخان وطلوع الشمس من مغربها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات الدجال والدخان وطلوع الشمس من مغربها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات الدجال، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات الدجال والدخان وطلوع الشمس من مغربها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
