نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن: «لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وقد سلف تخريجه عند الحديث (٣٣٧١). وفي الباب عن معاذ بن جبل عند أحمد (٢٢٠٧٥) ورجاله ثقات لكنه منقطع. وعن عبادة بن الصامت عند محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٢٠). قال المنذري في "الترغيب" ١/ ٣٧٩: لا بأس بإسناده. وعن أميمة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند محمد بن نصر (٩١٢) وفي إسناده ضعف. وعن مكحول عن أم أيمن رضي الله عنها عند عبد بن حميد (١٥٩٤)، والبيهقي ٧/ ٣٠٤ ورجاله ثقات لكنه منقطع. ولقطعة النهي عن شرب الخمر شاهد من حديث ابن عباس عند الحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تشرك بالله شيئا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمدا، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
