نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سعد بن سنان. وأخرجه الترمذي (٢٥٥٩) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن محمود بن لبيد الأنصاري عند أحمد (٢٣٦٢٣) وإسناده جيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
