نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو عبد ربه -ويقال: أبو عبد رب، الدمشقي الزاهد- روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٩٦)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٤٦)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٦)، وفي "مسند الشاميين" (٦٠٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٦٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٧٥) من طريق عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٥٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٠) و (٢٨٩٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
