نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: جاء جبريل عليه السلام ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جالس حزين قد خضب بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة، فقال: ما لك؟ فقال: «فعل بي هؤلاء، وفعلوا» ، قال: أتحب أن أريك آية؟ قال: «نعم، أرني» فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشي، حتى قامت بين يديه، قال: قل لها فلترجع، فقال لها، فرجعت حتى عادت إلى مكانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسبي»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- صدوق ليس به بأس. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، والدارمي (٢٣)، وأبو يعلى (٣٦٨٥) و (٣٦٨٦)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٣٧)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ١٥٤ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢١١٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ وهو جالس حزين قد خضب بالدماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ وهو جالس حزين قد خضب بالدماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فعل بي هؤلاء، وفعلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ وهو جالس حزين قد خضب بالدماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
