نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحصوا لي كل من تلفظ بالإسلام» ، قلنا: يا رسول الله أتخاف علينا، ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا» ، قال: فابتلينا، حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سرا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل مشهور بكنيته، والأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (٣٠٦٠)، ومسلم (١٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٢٤) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٧٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
