نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشج، فجعل الدم يسيل على وجهه، وجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول: «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى الله؟» فأنزل الله عز وجل {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: ١٢٨] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حميد -وهو ابن أبي حميد الطويل- سمع من أنس شيئا كثيرا، وفي "صحيح البخاري" من ذلك جملة أحاديث صرح فيها بالسماع منه، وما لم يصرح فيه بالسماع منه فمحمول على الاتصال، لأنه سمعه من ثابت بن أسلم البناني، أو ثبته فيه كما قال شعبة، وثابت ثقة حجة.وأخرجه الترمذي (٣٢٤٧) و (٣٢٤٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠١١) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس. وأخرجه مسلم (١٧٩١) من طريق ثابت البناني، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٥٦)، و "صحيح ابن حبان" (٦٥٧٤) و (٦٥٧٥) وعلقه البخاري بصيغة الجزم عن حميد وثابت بإثر ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى الله؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
