نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: ١٠٥] ، وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه» ، قال أبو أسامة مرة أخرى: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه أبو داود (٤٣٣٨)، والترمذي (٢٣٠٧) و (٣٣٠٩) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١) و (١٩) و (٢٩)، و "صحيح ابن حبان" (٣٠٤). وانظر لزاما تفسير الآية عند الطبري ١١/ ١٣٨ - ١٥٣. ويرى ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٣١٦ أنه ليس للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الآية مدخل، لأن الله سبحانه لما عابهم في تقليد آبائهم في الآية المتقدمة، أعلمهم بهذه الآية أن المكلف إنما يلزمه حكم نفسه، وأنه لا يضره…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه، أوشك أن يعمهم الله بعقابه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
