نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم، عن مولى أبي رهم، واسمه عبيد، أن أبا هريرة، لقي امرأة متطيبة تريد المسجد، فقال: " يا أمة الجبار أين تريدين؟ قالت: المسجد، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عاصم بن عبيد الله ضعيف، ومولى أبي رهم لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي. وأخرجه أحمد (٧٣٥٦)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/ ٢٢٠ - ٢٢١، عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٩٧١) من طريق سفيان بن عيينة، وعبد بن حميد (١٤٦١) وأبو يعلى (٦٤٧٩) من طريق شريك، كلاهما عن عاصم، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٣٨٥)، وابن خزيمة (١٦٨٢)، والبيهقي ٣/ ١٣٣من طرق عن الأوزاعي، عن موس بن يسار، عن أبي هريرة، وهو منقطع، موسى بن يسار الأردني وهو شيخ مستقيم الحديث روايته عن أبي هريرة مرسلة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
