نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحقر أحدكم نفسه» ، قالوا: يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: " يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أن أبا البختري -واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع من أبي سعيد بينهما راو هو رجل مبهم عند أحمد (١١٨٦٨)، والطيالسي (٢٢٠٦) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري. وطريق المصنف هو عند أحمد (١١٢٥٥)، وعبد بن حميد (٩٧١)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٩٠ - ٩١، وأبي نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٨٤ من طريق الأعمش سليمان بن مهران، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يحقر أحدكم نفسه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يحقر أحدكم نفسه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يحقر أحدكم نفسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يحقر أحدكم نفسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
