نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار» ، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» ، قالت: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: " أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا من نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا من نقصان الدين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي. وأخرجه مسلم (٨٩)، وأبو داود (٤٦٧٩) من طريق ابن الهاد، به. ورواية أبي داود مختصرة بلفظ: "ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين . " إلى آخر الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٤٣). "الجزلة من النساء": التامة الخلق، ويجوز أن تكون ذات كلام جزل، أي: قوي شديد. أفاده ابن الأثير في "النهاية". وكفران العشير: العشير: الزوج، وكفرانه: إنكار إحسانه. وأغلب لذي لب منكن، أي: لذي عقل خالص. وانظر ما يستفاد من الأحكام من هذا الحديث في "عمدة القاري" ٣/ ٢٧٢ -…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
