نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه، فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} حتى بلغ {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [المائدة: ٨١] "، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، متكئا فجلس، وقال: «لا حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» ، حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود - أملاه علي - قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإرساله. أبو عبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود. وأخرجه الترمذي (٣٢٩٨) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه الترمذي (٣٢٩٧) و (٣٢٩٩) من طريقين عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود. وأخرجه أبو داود (٤٣٣٦) و (٤٣٣٧) من طريقين عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود. وهو في "مسند أحمد" (٣٧١٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب فينهاه عنه، فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} حتى بلغ {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} [المائدة: ٨١]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
