نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قام خطيبا فكان فيما قال: «إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وهو متابع. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه مسلم (٢٧٤٢) والنسائي في "الكبرى" (٩٢٢٤) من طريق أبي مسلم (هو سعيد بن يزيد الأزدي) عن أبي نضرة، به. وهو في "مسند أحمد" (١١١٦٩)، و "صحيح ابن حبان" (٣٢٢١). وقوله:"خضرة" هو بفتح الخاء وكسر الضاد، أي: طيبة ومزينة في عيونكم وقلوبكم، قال القاري في "شرح المشكاة" ٣/ ٤٠٤ وإنما وصفها بالخضرة، لأن العرب تسمي الشيء الناعم خضرا أو لتشبهها بالخضراوات في سرعة زوالها، وقد زين الله لكم الدنيا ابتلاء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
