نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم، أي قوم أنتم؟» ، قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو غير ذلك تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٦٢) عن عمرو بن سواد، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٦٨٨). قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/ ٧٦: قال العلماء: التنافس إلى الشيء: المسابقة إليه، وكراهة أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد، وأما الحسد، فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، والتدابر: التقاطع وقد بقي مع التدابر شيء من المودة، أو لا يكون مودة وبغض، وأما التباغض فهو بعد هذا، ولهذا رتبت في الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم، أي قوم أنتم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
