حديث نبويالحديث 68 من 173

حديث لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعا بذراع، وشبرا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه» ، قالوا: يا رسول الله اليهود، والنصارى؟ قال: «فمن إذا»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي-. وهو في "مسند أحمد" (٩٨١٩) عن يزيد بن هارون. وأخرجه البخاري (٧٣١٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. "السنة": هي الطريق، قال النووي: والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعا بذراع، وشبرا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنياالحديث السابقحديث إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٠٥٢) من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٢٢٦). وأخرجه البخاري (٦٤٢٧) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري. قوله: يقتل حبطا. قال الأصمعي: الحبط: هو أن تأكل الدابة فتكثر حتى تنتفخ بطنها وتمرض، يقال: حبطت تحبط حبطا، قال أبو عبيد: قوله: أو تلم: يعني يقرب من ذلك. قال الأزهري: فيه مثلان ضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا ومنعها من حقها، وضرب الآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها. فأما قوله: "وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا" فهو مثل للمفرط الذي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة

الراوي: أنس بن مالك

حديث صحيح. هشام بن عمار متابع. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٤) ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٢٥٠٠) عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه الضياء المقدسي (٢٤٩٩) من طريق أبي عامر موسى بن عامر بن خريم، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهذا إسناد حسن. وأخرجه أحمد (١٢٢٠٨) من طريق زياد بن عبد الله النميري، عن أنس. والنميري ضعيف. وانظر تمام تخريجه وبيان طرقه عند أحمد. ويشهد له حديث عوف بن مالك السالف قبله، وانظر تمام شواهده عنده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٦٢) عن عمرو بن سواد، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٦٨٨). قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/ ٧٦: قال العلماء: التنافس إلى الشيء: المسابقة إليه، وكراهة أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد، وأما الحسد، فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، والتدابر: التقاطع وقد بقي مع التدابر شيء من المودة، أو لا يكون مودة وبغض، وأما التباغض فهو بعد هذا، ولهذا رتبت في الحديث.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار

الراوي: عوف بن مالك

صحيح لغيره، وهذا إسناد إنفرد به عباد بن يوسف -وهو الكندي الحمصي- قال ابن عدي: روى عن صفوان بن عمرو وغيره أحاديث ينفرد بها. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٢٩)، وفي "الشاميين" (٩٨٨) من طرق عن عباد بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١) من طريق جبير بن نفير، عن عوف ابن مالك: وفيه مجاهيل وضعفاء. وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي بعده، وهو حديث صحيح. وعن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد (١٦٩٣٧)، وأبي داود (٤٥٩٧) وإسناده حسن. وعن عبد الله بن عمرو بن الع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم

الراوي: عمرو بن عوف

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣١٥٨) و (٤٠١٥) و (٦٤٢٥)، ومسلم (٢٩٦١)، والترمذي (٢٦٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧١٣) و (٨٧١٤) من طرق عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٢٣٤). وقوله: فتنافسوها" بفتح التاء والأصل فتتنافسوها، فحذفت إحدى التائين، والتنافس من المنافسة، وهي هنا الرغبة في الشيء، ومحبة الانفراد به والمغالبة عليه. قال ابن بطال: فيه أن زهرة الدنيا ينبغي لمن فتحت عليه أن يحذر من سوء عاقبتها وشر فتنتها، فلا يطمئن إلى زخرفها، ولا ينافس غيره فيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- فهو صدوق حسن الحديث. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو داود (٤٥٩٦)، والترمذي (٢٨٣١) من طريق محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٨٣٩٦)، وابن حبان (٦٢٤٧) و (٦٧٣١). وانظر شواهده عند الحديث الذي يليه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي-. وهو في "مسند أحمد" (٩٨١٩) عن يزيد بن هارون. وأخرجه البخاري (٧٣١٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. "السنة": هي الطريق، قال النووي: والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر.

هل يوجد شرح لـ حديث لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «...