نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار» ، قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: «الجماعة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد إنفرد به عباد بن يوسف -وهو الكندي الحمصي- قال ابن عدي: روى عن صفوان بن عمرو وغيره أحاديث ينفرد بها. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٢٩)، وفي "الشاميين" (٩٨٨) من طرق عن عباد بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١) من طريق جبير بن نفير، عن عوف ابن مالك: وفيه مجاهيل وضعفاء. وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي بعده، وهو حديث صحيح. وعن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد (١٦٩٣٧)، وأبي داود (٤٥٩٧) وإسناده حسن. وعن عبد الله بن عمرو بن الع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
