نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي؟ فقال: ما يبكيك؟ قال: يبكيني شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن يسير الرياء شرك، وإن من عادى لله وليا، فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يدعوا، ولم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. عيسى بن عبد الرحمن -وهو ابن فروة الزرقي- متروك الحديث. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأولياء" (٦)، وفي "التواضع والخمول" (٨)، والطحاوي في "شرح مثسكل الآثار" (١٧٩٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٢١)، والحاكم ٤/ ٣٢٨، وتمام الرازي في "فوائده" (١٦٧٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٥، والبيهقي في "الشعب" (٦٨١٢) من طريق نافع بن يزيد، عن عياش بن عباس القتباني، عن عيسى بن عبد الرحمن، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٩٩)، والطبراني ٢٠/ (٣٢٢)، والحاكم ١/ ٤، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن يسير الرياء شرك وإن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن يسير الرياء شرك وإن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن يسير الرياء شرك، وإن من عادى لله وليا، فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يدعوا، ولم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن يسير الرياء شرك وإن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
