نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يزيد بن كيسان، وهو متابع. وأخرجه مسلم (١٤٥) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٩٠٥٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٩١) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح عند الطحاوي. قال ابن الأثير في "النهاية": كان الإسلام في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل عنده، لقلة المسلمين يومئذ، وسيعود غريبا كما كان، أي: يقل المسلمون في آخر الزمان، فيصيرون كالغرباء، فطوبى للغرباء، أي: الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
