نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء» ، قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: «النزاع من القبائل»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سفيان بن وكيع -وهو ابن الجراح- متابع. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه الترمذي (٢٨١٧) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن حفص، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٨٤). وقوله: النزاع من القبائل -قال ابن الأثير: جمع منازع ونزيع: وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي: بعد وغاب، وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه، أي: ينجذب إليه ويميل، والمراد الأول، أي: طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عبد الله بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عبد الله بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عبد الله بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
