نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول على المنبر، وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٢٠٥١)، ومسلم (١٥٩٩)، وأبو داود (٣٣٢٩) و (٣٣٣٠)، والترمذي (١٢٤٥) و (١٢٤٦)، والنسائي ٧/ ٢٤١ و ٨/ ٣٢٧ من طرق عن الشعبي، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٤٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
