نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب بنت جحش، أنها قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه، وهو محمر وجهه، وهو يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج» وعقد بيديه عشرة، قالت زينب: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «إذا كثر الخبث»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حبيبة: هي بنت أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت ربية في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه مسلم (٢٨٨٠)، والترمذي (٢٣٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ونقل الترمذي عن الحميدي عن سفيان أنه قال: حفظت من الزهري في هذا الحديث أربع نسوة: زينب بنت أبي سلمة عن حبية وهما ربيبتا النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوجي النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلنا: وقد روى بعض أصحاب ابن عيينة الحديث بإسقاط حبيبة من إسناد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنهلك وفينا الصالحون قال إذا كثر الخبث»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنهلك وفينا الصالحون قال إذا كثر الخبث»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا كثر الخبث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنهلك وفينا الصالحون قال إذا كثر الخبث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
