نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما صلاة، فأطال فيها، فلما انصرف قلنا: - أو قالوا: - يا رسول الله أطلت اليوم الصلاة، قال: «إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا، فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فردها علي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة رجاء الأنصاري. وأخرجه أحمد في "المسند" (٢٢٠٨٢)، وابن خزيمة (١٢١٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٠٦) و (٣٠٧) من طريق الأعمش، به. وأخرجه أحمد (٢٢١٥٨) و (٢٢١٢٥)، والطبراني ٢٠/ (٢٧٩) من طريق عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل- ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ. وقد ذكر في الحديث مكان الغرق سؤاله - صلى الله عليه وسلم - لله عز وجل أن لا يهلك أمته بالسنة - أي: القحط، وهذا هو المحفوظ في حديث غير واحد من الصحابة، فالحديث بذكر السنة صح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا، فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة، سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فردها علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
