نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وأعطيت الكنزين، الأصفر أو الأحمر، والأبيض، يعني الذهب والفضة، وقيل لي: إن ملكك إلى حيث زوي لك، وإني سألت الله عز وجل ثلاثا، أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، وإنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا، وإذا وضع السيف في أمتي، فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة، وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين، وستعبد قبائل من أمتي الأوثان، وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين، قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل " قال أبو الحسن: لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث، قال: «ما أهوله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن بشر، وقد توبع. أبو أسماء الرحبي: اسمه عمرو بن مرثد الدمشقي. وأخرجه مسلم مقطعا (١٩٢٠) و (٢٨٨٩)، وأبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي مقطعا (٢٣١٧) و (٢٣٤٨) و (٢٣٦٦) و (٢٣٧٩) من طريق أبي قلابة، به، وهو عند مسلم دون قوله: "وإذا وضع السيف . " إلى قوله: "كلهم يزعم أنه نبي". والحديث بتمامه في "مسند أحمد" (٢٢٣٩٥)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢٣٨). وسلف من الحديث عند المصنف برقم (١٠) قوله: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق . ". قوله: "زويت لي الأرض" أي: جمعت وضمت. قال السندي: والمراد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وأعطيت الكنزين، الأصفر أو الأحمر، والأبيض، يعني الذهب والفضة، وقيل لي: إن ملكك إلى حيث زوي لك، وإني سألت الله عز وجل ثلاثا، أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، وإنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا، وإذا وضع السيف في أمتي، فلن…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
