حديث نبويالحديث 30 من 173

حديث إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها

الراويعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو جالس في ظل الكعبة، والناس مجتمعون عليه، فسمعته يقول: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ نزل منزلا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى مناديه: الصلاة جامعة، فاجتمعنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبنا، فقال: " إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرهم يصيبهم بلاء، وأمور تنكرونها، ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء فتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، فمن سره أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه، وثمرة قلبه فليطعه، ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر "، قال: فأدخلت رأسي من بين الناس، فقلت: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأشار بيده إلى أذنيه، فقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم. وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٦)، وأبو داود (٤٢٤٨)، والنسائي ٧/ ١٥٢ - ١٥٤ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد - واقتصر أبو داود على قوله: "من بايع إماما . رقبة الآخر". وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٧) من طريق عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦١).الخباء: بنت من صوف أو وبر. ينتضل: من انتضل القوم: إذا رموا سهامهم للسبق. في جشره، أي: في إخراجه الدواب إلى الرعي. وقوله: "يرقق بعضها بعضا" قال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرهم يصيبهم بلاء، وأمور تنكرونها، ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء فتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، فمن سره أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه، ومن بايع إماما…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلةالحديث السابقحديث فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٤٣٤٢) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، به. وأخرجه أبو داود (٤٣٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٦٢) من طريق عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عمرو. وأخرج البخاري بعضا منه برقم (٤٧٨ - ٤٨٠) من طريق واقد بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله بن عمرو، كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس . "، ولم يسقه بتمامه. والحديث في "مسند أحمد" (٧٠٦٣). قال السندي: قوله: "يغربل الناس فيه" أي: يذهب خيارهم، ويبقى شرارهم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة

الراوي: حذيفة

إسناده صحيح. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (٥٢٥) و (١٨٩٥)، ومسلم بإثر الحديث (٢٨٩٢) / (٢٦) و (٢٧)، والترمذي (٢٤٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٤) من طريق شقيق بن سلمة، به. وأخرجه بنحوه مسلم (١٤٤) من طريق ربعي بن حراش، عن حذيفة. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٤١٢)، و "صحيح ابن حبان" (٥٩٦٦). وقوله: "في الفتنة" قال الحافظ: فيه دليل على جواز إطلاق اللفظ العام وإرادة الخاص، إذ تبين أنه لم يسأل إلا عن فتنة مخصوصة، ومعنى الفتنة في الأصل: الاختبار والامتحان، ثم استعملت في كل أمر يكشفه الامتحان عن سوء،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف أنت يا أبا ذر وموتا يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف

الراوي: أبي ذر

إسناد الحديث من هذا الوجه ضعيف لجهالة المشعث بن طريف، فقد تفرد به حماد بن زيد، فروايته عن أبي عمران الجوني، عن المشعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت -وقد خالفه غير واحد كشعبة وحماد بن سلمة ومعمر- على ما هو مبين في التعليق على الحديث في "مسند أحمد" برقم (٢١٣٢٥) - فرووه عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت، بإسقاط المشعث من بينهما، وهو من هذا الوجه صحيح، والله تعالى أعلم. وأخرجه من طريق حماد بن زيد أبو داود (٤٢٦١) عن مسدد، عنه، بهذا الإسناد. وانظر "مسند أحمد" (٢١٣٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦٠)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم

الراوي: أبي أمامة

إسناده ضعيف جدا، علي بن يزيد -وهو الألهاني- متفق على ضعفه منكر الحديث. وأخرجه الدارمي (٣٣٨)، والروياني في "مسنده" (١٢٠٢) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا" أخرجه مسلم (١١٨)، والترمذي (٢٣٤١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وعن أبي موسى الأشعري وسيرد عند المصنف برقم (٣٩٦١). وفي الحديث الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بين يدي الساعة لهرجا

إسناده صحيح. عوف: هو ابن أبي جمبلة الأعرابي، والحسن: هو البصري. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢٦٥)، وابن أبي شيبة ١٥/ ١٠٥ - ١٠٦، وأحمد في "المسند" (١٩٦٣٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ١٢، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٧)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٢٢٦ من طرق عن الحسن، به- وانظر تتمة تخريجه والتعليق عليه في "مسند أحمد". قوله: "هباء" أي: ناس بمنزلة الغبار. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنهلك وفينا الصالحون قال إذا كثر الخبث

الراوي: زينب بنت جحش

إسناده صحيح. حبيبة: هي بنت أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت ربية في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأخرجه مسلم (٢٨٨٠)، والترمذي (٢٣٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ونقل الترمذي عن الحميدي عن سفيان أنه قال: حفظت من الزهري في هذا الحديث أربع نسوة: زينب بنت أبي سلمة عن حبية وهما ربيبتا النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوجي النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلنا: وقد روى بعض أصحاب ابن عيينة الحديث بإسقاط حبيبة من إسناد…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة.

ما معنى حديث إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها باختصار؟

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم. وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٦)، وأبو داود (٤٢٤٨)، والنسائي ٧/ ١٥٢ - ١٥٤ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد - واقتصر أبو داود على قوله: "من بايع إماما . رقبة الآخر". وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٧) من طريق عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦١).الخباء: بنت من صوف أو وبر. ينتضل: من انتضل القوم: إذا رموا سهامهم للسبق. في جشره، أي: في إخراجه الدواب إلى الرعي. وقوله: "يرقق بعضها بعضا" قال…

هل يوجد شرح لـ حديث إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها»، وي...