نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لضعف معان بن رفاعة السلامي، وشيخه أبو خلف الأعمى متروك ورماه ابن معين بالكذب. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢٠)، وابن عدي في ترجمة معان من "الكامل"، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (١٥٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/ ٢٣٨ من طريق معان بن رفاعة، به. وقوله: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" صحيح بمجموع شواهده، فانظرها عند حديث ابن عمر في "جامع الترمذي" (٢٣٠٥) بتحققنا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
