نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله يقول: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني هو وأبو بكر معه وهما ماشيان، وقد أغمي علي، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب علي من وضوئه، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع، كيف أقضي في مالي؟ «حتى نزلت آية الميراث في آخر النساء» : {وإن كان رجل يورث كلالة} [النساء: ١٢] الآية. و {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: ١٧٦] الآية "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. هشام بن عمار متابع. لكن قول هشام: في آخر النساء، وهم، لأن الآية الأولى التي أشار إليها ليست في آخر النساء، وإنما في أولها، والثانية في آخرها. وأخرجه البخاري (١٩٤)، ومسلم (١٦١٦)، وأبو داود (٢٨٨٦)، والترمذي (٢٢٢٨) و (٣٢٦٣)، والنساني في "الكبرى" (٦٢٨٨) و (٦٢٨٧) و (٧٤٧٠) و (١١٠٦٩) من طرق عن محمد بن المنكدر، به. وجاء عندهم جميعا غير البخاري: فنزلت آية الميراث {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: ١٧٦]، وأما البخاري ومسلم في بعض مواضعه والنسائي في الموضين الثاني والثالث فجاءت روايا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كيف أقضي في مالي حتى نزلت آية الميراث في آخر النساء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف أقضي في مالي حتى نزلت آية الميراث في آخر النساء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حتى نزلت آية الميراث في آخر النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كيف أقضي في مالي حتى نزلت آية الميراث في آخر النساء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
