نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة؟ قال: «وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟» . وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرث جعفر ولا علي شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين. فكان عمر من أجل ذلك يقول: لا يرث المؤمن الكافر. وقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٤٢٨٢) و (٤٢٨٣) من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٤١) من طريق يونس ابن يزيد، به. غير أنهما جعلا قوله: "لا يرث المؤمن الكافر" من قول عمر، ولم يذكراه من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في هذه الرواية التي بينت أن عمر قاله وكذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأخرج شطره الأول مسلم (١٣٥١) (٤٣٩) من طرق عن الزهري، به. وانظر ما قبله. وانظر ما سيأتي برقم (٢٩٤٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أتنزل في دارك بمكة قال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتنزل في دارك بمكة قال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
