نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، أن عمر بن الخطاب، قام خطيبا يوم الجمعة - أو خطبهم يوم الجمعة - فحمد الله وأثنى عليه وقال: إني والله ما أدع بعدي شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة، وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها، حتى طعن بإصبعه في جنبي - أو في صدري - ثم قال: «يا عمر، تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٥٦٧) و (١٦١٧)، والنسائي في "الكبرى" من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٩١). قوله: "آية الصيف" هي قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: ١٧٦] وهي نزلت في الصيف، وهي أوضح من آية الشتاء التي هي في أول سورة النساء. قاله السندي. قال ابن الجوزي في "زاد المسير" ٢/ ٣١ - ٣٢: واختلفوا على ما يقع اسم الكلالة على ثلاثة أقوال: أحدها: أنه اسم للحي الوارث، وهذا مذهب أبي بكر الصديق وعامة العلماء الذين قالوا:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا عمر، تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
