نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: أتى رجل بقاتل وليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اعف» فأبى. فقال: «خذ أرشك» فأبى. قال: «اذهب فاقتله فإنك مثله» قال: فلحق به فقيل له: إن رسول الله قد قال: «اقتله فإنك مثله» فخلى سبيله. قال: فرئي يجر نسعته ذاهبا إلى أهله، قال: كأنه قد كان أوثقه. قال أبو عمير في حديثه: قال: ابن شوذب، عن عبد الرحمن بن القاسم: فليس لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: «اقتله فإنك مثله» قال ابن ماجة: «هذا حديث الرمليين ليس إلا عندهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شوذب: هو عبد الله. وعيسى بن يونس: هو الفاخوري. وأخرجه النسائي ٨/ ١٧ عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "شرح مشكل الآثار" (٩٤٢). وفي الباب عن وائل بن حجر عند مسلم (١٦٨٠). قوله: "إن قتلته فأنت مثله" قيل في تأويله إن قتلته فأنت مثله في أنه لا إثم ولا حرج على واحد منكما، لأنك فعلت في القصاص مالك أن تفعله، والقاتل -إن أراد القتل- كفارة له فيرتفع عنه الإثم والحرج أيضا. انظر "شرح مشكل الآثار" ٢/ ٤٠٠ - ٤٠٥ وقال ابن قتيبة: ولم يرد أنه مثله في المأثم واستيجاب النار إن قتله، وكيف يريد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اقتله فإنك مثله فخلى سبيله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اقتله فإنك مثله فخلى سبيله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اقتله فإنك مثله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اقتله فإنك مثله فخلى سبيله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
