نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فند بعير، فرماه رجل بسهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لها أوابد - أحسبه قال كأوابد الوحش - فما غلبكم منها، فاصنعوا به هكذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد بن مسروق: هو والد سفيان الثوري. وأخرجه البخاري (٢٤٨٨)، ومسلم (١٩٦٨)، والترمذي (١٥٦٦)، والنسائي ٧/ ١٩١ و ٢٢٨ و ٢٢٨ - ٢٢٩ من طرق عن سعيد بن مسروق، به. وأخرجه البخاري (٥٥٤٣)، وأبو داود (٢٨٢١)، والترمذي (١٥٦٥) من طريق أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية، عن أبيه، عن جده. فزاد في الإسناد رفاعة بن رافع والد عباية. وقد تابع أبا الأحوص على ذكره حسان بن إبراهيم الكرماني عند البيهقي ٩/ ٢٤٧، والبخاري احتج بالطريقين. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٠٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٨٦) دون ذكر رفاعة بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ند بعير فرماه رجل بسهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ند بعير فرماه رجل بسهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن لها أوابد - أحسبه قال كأوابد الوحش - فما غلبكم منها، فاصنعوا به هكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ند بعير فرماه رجل بسهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
