نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بغلام يسلخ شاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنح، حتى أريك» فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين الجلد واللحم، فدحس بها، حتى توارت إلى الإبط وقال: «يا غلام هكذا فاسلخ» ثم مضى وصلى للناس، ولم يتوضأ
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، هلال بن ميمون الجهني صدوق لا بأس به. أبو كريب: هو محمد بن العلاء الهمداني. وأخرجه أبو داود (١٨٥) من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. وقال بإثره: رواه عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية، عن هلالي، عن عطاء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، لم يذكرا أبا سعيد. وهو في "صحيح ابن حبان" (١١٦٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مر بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله ﷺ تنح حتى أريك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله ﷺ تنح حتى أريك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تنح، حتى أريك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مر بغلام يسلخ شاة فقال له رسول الله ﷺ تنح حتى أريك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
