نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقلت: يا رسول الله إنا نكون في المغازي، فلا يكون معنا مدى، فقال: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه، فكل غير السن، والظفر، فإن السن عظم، والظفر، مدى الحبشة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد بن مسروق: هو والد سفيان الثوري. وأخرجه البخاري (٢٤٨٨)، ومسلم (١٩٦٨)، والترمذي (١٥٦٤)، والنسائي ٧/ ٢٢٦ و ٢٢٨ و ٢٢٨ - ٢٢٩ من طرق عن سعيد بن مسروق، به. وأخرجه البخاري (٥٥٤٣)، وأبو داود (٢٨٢١)، والترمذي (١٥٦٣)، والنسائي ٧/ ٢٢٦ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جده. فزاد بين عباية وجده رفاعة بن رافع أبا عباية. وقد احتج البخاري بالطريقين كليهما كما ترى. وقد تابع أبا الأحوص على هذه الزيادة حسان بن إبراهيم الكرماني عند البيهقي ٩/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل غير السن والظفر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل غير السن والظفر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه، فكل غير السن، والظفر، فإن السن عظم، والظفر، مدى الحبشة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل غير السن والظفر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
