نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من فجئه صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من ذلك البلاء، كائنا ما كان "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. خارجة بن مصعب متروك الحديث، وعمرو بن دينار مولى آل الزبير منكر الحديث، وقد اختلف عليه في إسناده كما بيناه في "جامع الترمذي" (٣٧٣٠) فراجعه. وقد روي من وجهين آخرين عن ابن عمر غير صحيحين خرجناهما هناك. وأخرجه الترمذي (٣٧٣٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر فجعله من مسند عمر!
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من فجئه صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من ذلك البلاء، كائنا ما كان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
