نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سرجس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وقال: عبد الرحيم: يتعوذ - إذا سافر: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» وزاد أبو معاوية: فإذا رجع قال: مثلها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، وأبو بكر: هو ابن أبي شيبة. وأخرجه مسلم (١٣٤٣)، والترمذي (٣٧٤٠)، والنسائي ٨/ ٢٧٢ و ٢٧٣ من طرق عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٧١). قوله: "وعثاء السفر" قال الخطابي في "سنان الدعاء" ص١٨٠: يعني: شدة النصب والمشقة، وأصله الوعث وهو الدهس والمشي يشتد يه على صاحبه فصار مثلا لكل ما يشق على فاعله. وقوله: "كآبة المنقلب": يعني أن ينقلب من سفره إلى أهله بأمر يكتئب منه، مثل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا سافر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا سافر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا سافر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
