نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رأى مخيلة تلون وجهه وتغير، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سري عنه، قال: فذكرت له عائشة بعض ما رأت منه، فقال: " وما يدريك؟ لعله كما قال قوم هود: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به} [الأحقاف: ٢٤] الآية "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه البخاري (٣٢٠٦)، ومسلم (٨٩٩)، والترمذي (٣٥٣٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٨٤٤) و (١١٤٢٨) من طريق عطاء بن أبي رباح، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٠٣٧)، و "صحيح ابن حبان" (٥٨). وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٢٩)، ومسلم (٨٩٩)، وأبو داود (٥٠٩٨) من طريق سليمان بن يسار، والنسائي (١٨٤٥) من طريق طاووس، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٦٩) من طريق سليمان بن يسار، و (٢٥٣٤٢) من طريق طاووس. وقوله: "فأمطرت، يقال: مطرت وأمطرت، وهما بمعن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا رأى مخيلة تلون وجهه وتغير ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا رأى مخيلة تلون وجهه وتغير ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وما يدريك؟ لعله كما قال قوم هود: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به} [الأحقاف: ٢٤] الآية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا رأى مخيلة تلون وجهه وتغير ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
