نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد بات على طهور، ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا من أمر الدنيا، أو من أمر الآخرة، إلا أعطاه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وهو متابع.وأخرجه أبو داود (٥٠٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٧٣) و (١٠٥٧٤) من طريق شهر بن حوشب، به. وأخرجه أبو داود (٥٠٤٢)، والنسائي (١٠٥٧٣) و (١٠٥٧٤) من طريق ثابت ابن أسلم البناني، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل. وهذا إسناد صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٤٨) و (٢٢٠٤٩). ورواه شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن عمرو بن عنبسة، فذكر صحابيا آخر. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٧٥) و (١٠٥٧٦) و (١٠٥٧٧). وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من عبد بات على طهور ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا إلا أعطاه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من عبد بات على طهور ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا إلا أعطاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من عبد بات على طهور، ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا من أمر الدنيا، أو من أمر الآخرة، إلا أعطاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من عبد بات على طهور ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا إلا أعطاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
