نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، فيضره شيء " قال: وكان أبان قد أصابه طرف من الفالج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: «ما تنظر إلي؟ أما إن الحديث كما قد حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ، ليمضي الله علي قدره»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان وقال الدارقطني في "العلل" ٣/ ٩ بعد أن ذكر الخلاف في طرق هذا الحديث: هذا متصل، وهو أحسنها إسنادا. وأخرجه الترمذي (٣٦٨٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٠٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٠٧) من طريق يزيد بن فراس، عن أبان ابن عثمان، به. وقال: يزيد بن فراس مجهول لا نعرفه. وهو كما قال. وأخرجه أبو داود (٥٠٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٥٩) من طريق أبي ضمرة أنس ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما يقول العبد في صباح كل يوم ومساء كل ليلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول العبد في صباح كل يوم ومساء كل ليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، فيضره شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما يقول العبد في صباح كل يوم ومساء كل ليلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
