نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمسى فمثل ذلك حتى يصبح» قال: فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا، فقال: «صدق أبو عياش»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٧١) من طريق حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٨٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى وفضل ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى وفضل ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإذا أمسى فمثل ذلك حتى يصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى وفضل ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
