نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل، سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها، فقال: أي بني سل الله الجنة، وعذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن إن شاء الله تعالى، أبو نعامة -واسمه قيس بن عباية الحنفي- كان من جلساء ابن عباس، وقد صحيح إسناد هذا الحديث ابن حبان (٦٧٦٤)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٥٤٠، ووافقه الذهبي، وصححه ابن حجر في "التلخيص الحبير" ١/ ١٤٤، وحسن إسناده ابن كثير في "تفسيره" ٣/ ٤٢٥. ورواه أيضا عن عبد الله بن مغفل أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير كما سيأتي. وأخرجه أبو داود (٩٦) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال: "في الطهور والدعاء". وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٠١)، و"صجع ابن حبان" (٦٧٦٤). وأخرجه ابن حبان (٦٧٦٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي بني سل الله الجنة وعذ به من النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي بني سل الله الجنة وعذ به من النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي بني سل الله الجنة وعذ به من النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
