نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٤٩٣) و (١٤٩٤)، والترمذي (٣٧٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٩) من طريق مالك بن مغول، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٨٩١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
