نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. أبو خزيمة: إن كان هو العبدي نصر بن مرداس، فالإسناد حسن، وإن كان يوسف بن ميمون الصباغ، فالإسناد ضعيف، والحديث صحيح بطرقه، وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٠٥) عن وكيع. وأخرجه أبو داود (١٤٩٥)، والنسائي ٣/ ٥٢ من طريق خلف بن خليفة، عن حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، وهذا إسناد قوي. وهو في "مسند أحمد" (١٢٦١١)، و"صحيح ابن حبان" (٨٩٣). وجاء عند ابن حبان: "الحنان المنان"، وكذلك جاء عند الضياء في "الأحاديث المختارة" (١٨٨٤). وأخرجه الترمذي (٣٨٥٦) من طريق سعيد بن زربي، عن عاصم الأحول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
